السبت، 6 فبراير 2016




رحلت ف اخذت فرحي بل اخذتني معك
لاطعم للحياه بعدك باقيه هكذا
جسد من دون روح ،افتقدتك منذُ اول
ثانيه من رحيلك و انا على يقين ان
هذا الفقد لا يزول الا بقرب اجلي..

رحمك الله يا أبي.



ماذا يعني ان اتمنى رؤية عيناك كُل ثانيه ان لا تُفارقني ابداً لما اشعر ان الكون حزين لحظه غيابك لما اشتاق لصوتك حد البُكاء لأجل سماعه لماذا يحدث هذا بي بعد فُراقاً اتم سنةُ الاولى ؟



لو ان الامر بيدي لعُدت لحياه مليئه بضحكاتهم باصواتهم شجارهم و فرحهم او ان اذهب معهم و اتخلص من كم هذا الالم الهائل الذي لم اعد بستطاعتي اخفائه عن اعين الجميع لكن الامر بيد خالقنا وكل مايأتي منه اعلم انه خير لجميعنا.


اتمنى الحديث معك للحظه اي حديثاً عابر فقط يكون معك، اتمنى تأمل عيناك لمده طويله لاني اعلم انني لن اكتفي منهما، اتمنى ان اسمع صوتك لساعات كثيره خلال يومي، اود ان احظا بنوماً عميق في احضانك، اود ان اعانقك بشده و تكون هذه نهاية امنياتي ولكن الجميع يعلم ان الاماني تبقى اماني فقط !

الثلاثاء، 19 مايو 2015





انتظر تلك اللحظه التي تودع بها ذاكرتي
كما ودعت مكانك بجانبي هكذا دون سابق
انذار اعدك حينها سافرح و كاني رزقت
مااتمنى ولن اذرف دموع المي كما فعلت 
عند رحيلك اعدك حقاً فقط اذهب ..

الخميس، 19 مارس 2015




 
 
 
 
رحيلك اشبه كما يكون بالموت البطيء..
فمنذ ذلك الحين و انا اشعر و كأن قلبي ..
خاوي لا حياة به فارغ تماماً..!
لا يستطيع البوح بفقدك ولا مٌعالجة
جراحه ، وحيداً قلبي هو بعدك..!
 








في غرفه مظلمه بارده جداً ك مشاعرك تماماً..
تكون هي هناك بنتظارك و هي متيقنه اشد
اليقين انك لن تأتي ماحييت ..!
تحتضن وسادتهآ علها تخفف هذا الكم ..
الهائل من حنينهآ اليك لكن لا جدو ..
هي تريد رؤيتك احتضانك ابتسامة عيناك بها..
تريد كٌل شيئاً منك و بك لكنك لا تأتي ابداَ ..
و هي مازالت تنتظر..!